المنتخب السعودي للرقبي.. إنجاز تاريخي في كأس آسيا

حقق المنتخب السعودي للرقبي إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق بوصوله إلى الدور نصف النهائي في بطولة كأس آسيا لسباعيات الرقبي لعام 2025، ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرة الرياضة السعودية، ويؤكد تطور اللعبة بشكل متسارع على المستويين الفني والتنظيمي.

جاء هذا الإنجاز خلال مشاركة المنتخب في البطولة التي استضافتها سلطنة عُمان، بمشاركة نخبة من المنتخبات الآسيوية وهي: المملكة العربية السعودية، كازاخستان، الهند، أفغانستان، مملكة البحرين، المملكة الأردنية الهاشمية، إيران، قطر، لبنان، العراق، سلطنة عُمان، قرغيزستان، وفلسطين. وتمكن المنتخب السعودي من تحقيق نتائج مميزة أوصلته إلى الدور نصف النهائي في إنجاز يُعد الأول من نوعه على مستوى القارة الآسيوية.

قاد المنتخب في هذه البطولة المدرب سامي سمارة والمدرب المساعد محمد عبيد، واللذان قدما أداءً مميزًا في قيادة الفريق بخطط متوازنة جمعت بين القوة والانضباط والروح الجماعية، مما انعكس على الأداء داخل الملعب والنتائج المشرفة التي تحققت.

الجدير بالذكر أن بطولة آسيا لسباعيات الرقبي تنقسم إلى فئتين، الفئة الأعلى وهي "دوري آسيا" (Series) التي تضم منتخبات مثل اليابان، الصين، والإمارات، والتي تنافس على البطولات العالمية والأولمبية، والفئة الثانية وهي "كأس آسيا" (Trophy) التي تضم باقي المنتخبات الآسيوية. وتُعد هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها المنتخب السعودي إلى الدور نصف النهائي في أي بطولة قارية منذ تأسيس الاتحاد.

وفي هذا السياق، أعرب رئيس الاتحاد السعودي للرقبي علي بن مصباح الداجاني عن فخره الكبير بما حققه المنتخب، قائلًا:

“نحن فخورون بما أنجزه منتخبنا الوطني رغم حداثة تأسيس الاتحاد، وهذا النجاح هو ثمرة العمل الجاد والتعاون بين اللاعبين والجهازين الفني والإداري، والدعم المستمر من الاتحاد. هذا الإنجاز يعكس روح العزيمة والتحدي التي تميز أبناء هذا الوطن.”

وأضاف الداجاني:

“العامل الرئيس وراء هذا الإنجاز هو روح الفريق وعطاء اللاعبين، التي لم تكن مستغربة، فهي تجسيد للروح الوطنية والالتزام برفع اسم المملكة عاليًا في جميع المحافل.”

كما وجّه الاتحاد السعودي للرقبي شكره وتقديره لكل من ساهم في هذا الإنجاز، من الجهازين الفني والإداري، واللاعبين، والجماهير السعودية التي دعمت المنتخب من داخل المملكة وخارجها، مؤكدًا أن هذا النجاح جاء نتيجة عمل جماعي متكامل يسوده الإصرار والانتماء.

ويُعد هذا الإنجاز نقطة انطلاق جديدة في تاريخ رياضة الرقبي السعودية، حيث أثبت المنتخب الوطني قدرته على المنافسة أمام منتخبات ذات خبرة طويلة في القارة، ليؤكد امتلاكه الإمكانات والطموح للوصول إلى مستويات أعلى في المستقبل القريب.

ويواصل الاتحاد السعودي للرقبي عمله الدؤوب لتطوير اللعبة على مستوى المملكة، تماشيًا مع رؤية السعودية 2030 في تعزيز التنوع الرياضي، وزيادة مشاركة الشباب في الرياضات النوعية، استعدادًا للمنافسات الإقليمية والدولية القادمة.

شارك هذا